و المقال عبارة عن حوار حيث أنا أقوم بدور الأخت الناصحة التي تتمنى عودة
و صاحب الظل الطويل بدور الأخ الذي اِنحرف عن طريقه و حاول الهروب من الواقع و اللجوء إلى المخدراتـ
أتمنى أن ينال رضاكم و أن تكون رسالة يعيها كل قارئٍ لها
\:\:\:\:\:\:\:\:\:\:\:\:\:
\: كلماتـ الأغنية \: ماشي محتار صار على الهامش وحيد

الاربعاء, 19 مارس, 2008
مقالي هذا .. مختلف عن غيره ..
لأنه يحمل بين طياته .. المعانات اليومية..
التي أصبحتـ تعيشها أُسَر كثيرة في مجتمعنا
و المتعلقة بآفة المخدرات أبعدنا الله عنها ..
و هي فكرة مشتركة بيني و بين جاري الغالي
][ صاحبـ الظلـ الطويلـ ][
::
أخيها بعدما فقدت أمها بسبب حزنها عليه ..
بسبب رفقاء السوء ..
الوحدة تقتلني
و اللون الأسود هو السائد في عالمي
أصبحتـ الحياة و الموتـ سواء ..
لا تتركيني يا أختاااااااه ..
أين البراءة التي كانت ؟..
قتلتها بضعفي
قتلتها بهروبي من الواقعـ
خسرتـ ذاكـ الحضنـ
خسرتكـ يا أماااااااه ..
سامحيني أرجوكـ
أمنياتي تحطمتـ أحلامي تلاشتـ
نظراتهم تغيرتـ
منبوذ أنا ..
أنا و الجماد أصبحتُـ لهم سواء
لا تتخلي عني أرجوكــ ...
:’:’:
أمي ليستـ هنا !! أمي رحلتـ عن عالمنا ..
ضعتـ منّي
و ضاعتـ البسمة
و الحزنـ على الصمت أجبرنا
حذرتك وقلت لي لن أُعاود الكَرَّة
هلـ تذكر تلك الأيام العصيبـة ..
عشتها أنا و أمي التي كانتـ كئيبة ..
رهيبة حياتنا نعم كانتـ رهيبـة ..
وهروبك من الواقع كانتـ هى المصيبة ..
لاوقتـ للكلماتـ و الندمـ ..
فالغالية رحلتـ
ولن يعود زمانها و لا ذاك الزمنـ ..
أفديكـ بروحي يا أخي فقطـ اِرجع ..
و لو حياتي هي الثمنـ
:’:’:
أختي أريد أن أعود إليكِـ
فقد خسرت ما خسرتـ
لا تتركينى ..
فرائحتكـ هي رائحة أمي
لقد اشتقتـ لصدرها ..
و لرائحة الحناء المنبعثـة من شعرها ..
ياااه يا أختي كم عانيتـ بعيداً عنها ..
لا أريد أن أعاني أكثر ..
أخذوني و تركوني أتخبط مع وهمي ..
ربما يكون الثمن تغيير دمي
لقد رموْا بي في عالم رهيبـ
و كبلوني بأغلالهم .. عجيبـ كان أمري عجيبـ ..
:’:’:
انتظر .. قاومـ .. اصمد .. تمسكـ بيديـ ..
لأني أسعى لتغيير مجرى حياتكـ
و إعادة تلك الروح الطيبة
التي ضيعتها بغفلتكـ
و ضيعوها فيكـ
تمسكـ أكثر و أكثر
لأطرد عنكـ تلكـ الوساوس
أرجوك اِبتسمـ و لا تيأس
و لا تعيد تلك الكلماتـ
لا تقل أني غافلة عما يدور حولي
و لا تقل أن الحياة أكذوبة
و أنكـ لن تريد تصديقها
و أنها أسطورة تؤرق من يحياها
و لا تقلْ لي أن البرود تمكن منكـ
و أن الموت اِقترب من جسدكـ
فأنا مددت لك يدي
فلا تقل .. لا دفء حبٍ يملأ يدكـ
فعطفي كعطفـ أمي سيبعث فيكـ الروح من جديد
و لن تظل بعد اليوم في صمتكـ الرهيب
لا للأدمانـ لا للمخدراتـ ..
نعم للحياة .. حتى و إن كانتـ عصيبة










